Aleyas · An-Nazi'at
Mushaf, página 584
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا ٣١حَدَآئِقَ وَأَعْنَـٰبًا ٣٢وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا ٣٣وَكَأْسًا
دِهَاقًا ٣٤لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّٰبًا ٣٥جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً
حِسَابًا ٣٦رَّبِّ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَـٰنِۖ لَا يَمْلِكُونَ
مِنْهُ خِطَابًا ٣٧يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ صَفًّاۖ لَّا يَتَكَلَّمُونَ
إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَابًا ٣٨ذَٰلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّۖ فَمَن
شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔابًا ٣٩إِنَّآ أَنذَرْنَـٰكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنظُرُ
ٱلْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ يَـٰلَيْتَنِى كُنتُ تُرَٰبًۢا ٤٠
النازعات
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلنَّـٰزِعَـٰتِ غَرْقًا ١وَٱلنَّـٰشِطَـٰتِ نَشْطًا ٢وَٱلسَّـٰبِحَـٰتِ سَبْحًا ٣
فَٱلسَّـٰبِقَـٰتِ سَبْقًا ٤فَٱلْمُدَبِّرَٰتِ أَمْرًا ٥يَوْمَ تَرْجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ ٦
تَتْبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ ٧قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ ٨أَبْصَـٰرُهَا خَـٰشِعَةٌ ٩
يَقُولُونَ أَءِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِى ٱلْحَافِرَةِ ١٠أَءِذَا كُنَّا عِظَـٰمًا نَّخِرَةً ١١قَالُوا۟
تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ ١٢فَإِنَّمَا هِىَ زَجْرَةٌ وَٰحِدَةٌ ١٣فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ ١٤
هَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰٓ ١٥إِذْ نَادَىٰهُ رَبُّهُۥ بِٱلْوَادِ ٱلْمُقَدَّسِ طُوًى ١٦
ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ ١٧فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَىٰٓ أَن تَزَكَّىٰ ١٨
وَأَهْدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْشَىٰ ١٩فَأَرَىٰهُ ٱلْـَٔايَةَ ٱلْكُبْرَىٰ ٢٠
فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ ٢١ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَىٰ ٢٢فَحَشَرَ فَنَادَىٰ ٢٣
فَقَالَ أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلْأَعْلَىٰ ٢٤فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلْـَٔاخِرَةِ وَٱلْأُولَىٰٓ ٢٥
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَىٰٓ ٢٦ءَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ ٱلسَّمَآءُۚ
بَنَىٰهَا ٢٧رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّىٰهَا ٢٨وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ
ضُحَىٰهَا ٢٩وَٱلْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَىٰهَآ ٣٠أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا
وَمَرْعَىٰهَا ٣١وَٱلْجِبَالَ أَرْسَىٰهَا ٣٢مَتَـٰعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَـٰمِكُمْ ٣٣
فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلْكُبْرَىٰ ٣٤يَوْمَ يَتَذَكَّرُ ٱلْإِنسَـٰنُ مَا سَعَىٰ ٣٥
وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ ٣٦فَأَمَّا مَن طَغَىٰ ٣٧وَءَاثَرَ ٱلْحَيَوٰةَ
ٱلدُّنْيَا ٣٨فَإِنَّ ٱلْجَحِيمَ هِىَ ٱلْمَأْوَىٰ ٣٩وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ
رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ ٤٠فَإِنَّ ٱلْجَنَّةَ هِىَ ٱلْمَأْوَىٰ ٤١
يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَىٰهَا ٤٢فِيمَ أَنتَ مِن
ذِكْرَىٰهَآ ٤٣إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَىٰهَآ ٤٤إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَىٰهَا ٤٥
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوٓا۟ إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَىٰهَا ٤٦