انتقل إلى المحتوى الرئيسي
نَحفَظNahfaz
الآيات · النبإ

المصحف، الصفحة ٥٨٣

الجزء ٣٠الصفحة ٥٨٣
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا ٣١حَدَآئِقَ وَأَعْنَـٰبًا ٣٢وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا ٣٣وَكَأْسًا
دِهَاقًا ٣٤لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّٰبًا ٣٥جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً
حِسَابًا ٣٦رَّبِّ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَـٰنِۖ لَا يَمْلِكُونَ
مِنْهُ خِطَابًا ٣٧يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ صَفًّاۖ لَّا يَتَكَلَّمُونَ
إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَابًا ٣٨ذَٰلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّۖ فَمَن
شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔابًا ٣٩إِنَّآ أَنذَرْنَـٰكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنظُرُ
ٱلْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ يَـٰلَيْتَنِى كُنتُ تُرَٰبًۢا ٤٠
النازعات
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلنَّـٰزِعَـٰتِ غَرْقًا ١وَٱلنَّـٰشِطَـٰتِ نَشْطًا ٢وَٱلسَّـٰبِحَـٰتِ سَبْحًا ٣
فَٱلسَّـٰبِقَـٰتِ سَبْقًا ٤فَٱلْمُدَبِّرَٰتِ أَمْرًا ٥يَوْمَ تَرْجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ ٦
تَتْبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ ٧قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ ٨أَبْصَـٰرُهَا خَـٰشِعَةٌ ٩
يَقُولُونَ أَءِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِى ٱلْحَافِرَةِ ١٠أَءِذَا كُنَّا عِظَـٰمًا نَّخِرَةً ١١قَالُوا۟
تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ ١٢فَإِنَّمَا هِىَ زَجْرَةٌ وَٰحِدَةٌ ١٣فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ ١٤
هَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰٓ ١٥إِذْ نَادَىٰهُ رَبُّهُۥ بِٱلْوَادِ ٱلْمُقَدَّسِ طُوًى ١٦
الجزء ٣٠الصفحة ٥٨٤
ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ ١٧فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَىٰٓ أَن تَزَكَّىٰ ١٨
وَأَهْدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْشَىٰ ١٩فَأَرَىٰهُ ٱلْـَٔايَةَ ٱلْكُبْرَىٰ ٢٠
فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ ٢١ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَىٰ ٢٢فَحَشَرَ فَنَادَىٰ ٢٣
فَقَالَ أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلْأَعْلَىٰ ٢٤فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلْـَٔاخِرَةِ وَٱلْأُولَىٰٓ ٢٥
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَىٰٓ ٢٦ءَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ ٱلسَّمَآءُۚ
بَنَىٰهَا ٢٧رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّىٰهَا ٢٨وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ
ضُحَىٰهَا ٢٩وَٱلْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَىٰهَآ ٣٠أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا
وَمَرْعَىٰهَا ٣١وَٱلْجِبَالَ أَرْسَىٰهَا ٣٢مَتَـٰعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَـٰمِكُمْ ٣٣
فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلْكُبْرَىٰ ٣٤يَوْمَ يَتَذَكَّرُ ٱلْإِنسَـٰنُ مَا سَعَىٰ ٣٥
وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ ٣٦فَأَمَّا مَن طَغَىٰ ٣٧وَءَاثَرَ ٱلْحَيَوٰةَ
ٱلدُّنْيَا ٣٨فَإِنَّ ٱلْجَحِيمَ هِىَ ٱلْمَأْوَىٰ ٣٩وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ
رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ ٤٠فَإِنَّ ٱلْجَنَّةَ هِىَ ٱلْمَأْوَىٰ ٤١
يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَىٰهَا ٤٢فِيمَ أَنتَ مِن
ذِكْرَىٰهَآ ٤٣إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَىٰهَآ ٤٤إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَىٰهَا ٤٥
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوٓا۟ إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَىٰهَا ٤٦

تفاصيل الآية

الآية ١ من الفاتحة

انتقل إلى

الصفحة ٥٨٣