انتقل إلى المحتوى الرئيسي
نَحفَظNahfaz
الآيات · الحاقة

المصحف، الصفحة ٥٦٨

الجزء ٢٩الصفحة ٥٦٧
وَجَآءَ فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُۥ وَٱلْمُؤْتَفِكَـٰتُ بِٱلْخَاطِئَةِ ٩فَعَصَوْا۟ رَسُولَ
رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَّابِيَةً ١٠إِنَّا لَمَّا طَغَا ٱلْمَآءُ حَمَلْنَـٰكُمْ فِى
ٱلْجَارِيَةِ ١١لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَآ أُذُنٌ وَٰعِيَةٌ ١٢فَإِذَا نُفِخَ
فِى ٱلصُّورِ نَفْخَةٌ وَٰحِدَةٌ ١٣وَحُمِلَتِ ٱلْأَرْضُ وَٱلْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً
وَٰحِدَةً ١٤فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ ٱلْوَاقِعَةُ ١٥وَٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَهِىَ يَوْمَئِذٍ
وَاهِيَةٌ ١٦وَٱلْمَلَكُ عَلَىٰٓ أَرْجَآئِهَاۚ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ
ثَمَـٰنِيَةٌ ١٧يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَىٰ مِنكُمْ خَافِيَةٌ ١٨فَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ
كِتَـٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَيَقُولُ هَآؤُمُ ٱقْرَءُوا۟ كِتَـٰبِيَهْ ١٩إِنِّى ظَنَنتُ أَنِّى مُلَـٰقٍ
حِسَابِيَهْ ٢٠فَهُوَ فِى عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ ٢١فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ ٢٢قُطُوفُهَا
دَانِيَةٌ ٢٣كُلُوا۟ وَٱشْرَبُوا۟ هَنِيٓـًٔۢا بِمَآ أَسْلَفْتُمْ فِى ٱلْأَيَّامِ ٱلْخَالِيَةِ ٢٤
وَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَـٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ فَيَقُولُ يَـٰلَيْتَنِى لَمْ أُوتَ كِتَـٰبِيَهْ ٢٥وَلَمْ أَدْرِ
مَا حِسَابِيَهْ ٢٦يَـٰلَيْتَهَا كَانَتِ ٱلْقَاضِيَةَ ٢٧مَآ أَغْنَىٰ عَنِّى مَالِيَهْۜ ٢٨هَلَكَ
عَنِّى سُلْطَـٰنِيَهْ ٢٩خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ٣٠ثُمَّ ٱلْجَحِيمَ صَلُّوهُ ٣١ثُمَّ فِى سِلْسِلَةٍ
ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَٱسْلُكُوهُ ٣٢إِنَّهُۥ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ ٱلْعَظِيمِ ٣٣
وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ ٣٤فَلَيْسَ لَهُ ٱلْيَوْمَ هَـٰهُنَا حَمِيمٌ ٣٥
الجزء ٢٩الصفحة ٥٦٨
وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ ٣٦لَّا يَأْكُلُهُۥٓ إِلَّا ٱلْخَـٰطِـُٔونَ ٣٧فَلَآ أُقْسِمُ بِمَا
تُبْصِرُونَ ٣٨وَمَا لَا تُبْصِرُونَ ٣٩إِنَّهُۥ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ٤٠وَمَا هُوَ بِقَوْلِ
شَاعِرٍۚ قَلِيلًا مَّا تُؤْمِنُونَ ٤١وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍۚ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ ٤٢
تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ ٤٣وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ ٱلْأَقَاوِيلِ ٤٤
لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِٱلْيَمِينِ ٤٥ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ ٱلْوَتِينَ ٤٦فَمَا مِنكُم
مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَـٰجِزِينَ ٤٧وَإِنَّهُۥ لَتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ ٤٨وَإِنَّا
لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَ ٤٩وَإِنَّهُۥ لَحَسْرَةٌ عَلَى ٱلْكَـٰفِرِينَ ٥٠
وَإِنَّهُۥ لَحَقُّ ٱلْيَقِينِ ٥١فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ ٥٢
المعارج
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
سَأَلَ سَآئِلٌۢ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ ١لِّلْكَـٰفِرِينَ لَيْسَ لَهُۥ دَافِعٌ ٢
مِّنَ ٱللَّهِ ذِى ٱلْمَعَارِجِ ٣تَعْرُجُ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ إِلَيْهِ فِى
يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُۥ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ٤فَٱصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا ٥
إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُۥ بَعِيدًا ٦وَنَرَىٰهُ قَرِيبًا ٧يَوْمَ تَكُونُ ٱلسَّمَآءُ
كَٱلْمُهْلِ ٨وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ ٩وَلَا يَسْـَٔلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا ١٠

تفاصيل الآية

الآية ١ من الفاتحة

انتقل إلى

الصفحة ٥٦٨