انتقل إلى المحتوى الرئيسي
نَحفَظNahfaz
الآيات · القلم

المصحف، الصفحة ٥٦٥

الجزء ٢٩الصفحة ٥٦٥
إِنَّا بَلَوْنَـٰهُمْ كَمَا بَلَوْنَآ أَصْحَـٰبَ ٱلْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا۟ لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ ١٧وَلَا
يَسْتَثْنُونَ ١٨فَطَافَ عَلَيْهَا طَآئِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَآئِمُونَ ١٩فَأَصْبَحَتْ
كَٱلصَّرِيمِ ٢٠فَتَنَادَوْا۟ مُصْبِحِينَ ٢١أَنِ ٱغْدُوا۟ عَلَىٰ حَرْثِكُمْ إِن كُنتُمْ
صَـٰرِمِينَ ٢٢فَٱنطَلَقُوا۟ وَهُمْ يَتَخَـٰفَتُونَ ٢٣أَن لَّا يَدْخُلَنَّهَا ٱلْيَوْمَ عَلَيْكُم
مِّسْكِينٌ ٢٤وَغَدَوْا۟ عَلَىٰ حَرْدٍ قَـٰدِرِينَ ٢٥فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوٓا۟ إِنَّا
لَضَآلُّونَ ٢٦بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ٢٧قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلَا
تُسَبِّحُونَ ٢٨قَالُوا۟ سُبْحَـٰنَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَـٰلِمِينَ ٢٩فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ
بَعْضٍ يَتَلَـٰوَمُونَ ٣٠قَالُوا۟ يَـٰوَيْلَنَآ إِنَّا كُنَّا طَـٰغِينَ ٣١عَسَىٰ رَبُّنَآ أَن يُبْدِلَنَا
خَيْرًا مِّنْهَآ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا رَٰغِبُونَ ٣٢كَذَٰلِكَ ٱلْعَذَابُۖ وَلَعَذَابُ ٱلْـَٔاخِرَةِ
أَكْبَرُۚ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ ٣٣إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّـٰتِ ٱلنَّعِيمِ ٣٤
أَفَنَجْعَلُ ٱلْمُسْلِمِينَ كَٱلْمُجْرِمِينَ ٣٥مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ٣٦أَمْ لَكُمْ
كِتَـٰبٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ ٣٧إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ ٣٨أَمْ لَكُمْ أَيْمَـٰنٌ عَلَيْنَا
بَـٰلِغَةٌ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَـٰمَةِۙ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ ٣٩سَلْهُمْ أَيُّهُم بِذَٰلِكَ
زَعِيمٌ ٤٠أَمْ لَهُمْ شُرَكَآءُ فَلْيَأْتُوا۟ بِشُرَكَآئِهِمْ إِن كَانُوا۟ صَـٰدِقِينَ ٤١يَوْمَ
يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ ٤٢
الجزء ٢٩الصفحة ٥٦٦
خَـٰشِعَةً أَبْصَـٰرُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌۖ وَقَدْ كَانُوا۟ يُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمْ
سَـٰلِمُونَ ٤٣فَذَرْنِى وَمَن يُكَذِّبُ بِهَـٰذَا ٱلْحَدِيثِۖ سَنَسْتَدْرِجُهُم
مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ٤٤وَأُمْلِى لَهُمْۚ إِنَّ كَيْدِى مَتِينٌ ٤٥أَمْ تَسْـَٔلُهُمْ
أَجْرًا فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ ٤٦أَمْ عِندَهُمُ ٱلْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ ٤٧
فَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ ٱلْحُوتِ إِذْ نَادَىٰ
وَهُوَ مَكْظُومٌ ٤٨لَّوْلَآ أَن تَدَٰرَكَهُۥ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِۦ لَنُبِذَ بِٱلْعَرَآءِ
وَهُوَ مَذْمُومٌ ٤٩فَٱجْتَبَـٰهُ رَبُّهُۥ فَجَعَلَهُۥ مِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ ٥٠
وَإِن يَكَادُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَـٰرِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا۟
ٱلذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُۥ لَمَجْنُونٌ ٥١وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَـٰلَمِينَ ٥٢
الحاقة
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱلْحَآقَّةُ ١مَا ٱلْحَآقَّةُ ٢وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْحَآقَّةُ ٣كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌۢ
بِٱلْقَارِعَةِ ٤فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا۟ بِٱلطَّاغِيَةِ ٥وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا۟ بِرِيحٍ
صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ ٦سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَـٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى
ٱلْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَىٰ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ ٧فَهَلْ تَرَىٰ لَهُم مِّنۢ بَاقِيَةٍ ٨

تفاصيل الآية

الآية ١ من الفاتحة

انتقل إلى

الصفحة ٥٦٥