انتقل إلى المحتوى الرئيسي
نَحفَظNahfaz
الآيات · الملك

المصحف، الصفحة ٥٦٤

الجزء ٢٩الصفحة ٥٦٣
وَأَسِرُّوا۟ قَوْلَكُمْ أَوِ ٱجْهَرُوا۟ بِهِۦٓۖ إِنَّهُۥ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ١٣أَلَا
يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلْخَبِيرُ ١٤هُوَ ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُمُ ٱلْأَرْضَ
ذَلُولًا فَٱمْشُوا۟ فِى مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا۟ مِن رِّزْقِهِۦۖ وَإِلَيْهِ ٱلنُّشُورُ ١٥
ءَأَمِنتُم مَّن فِى ٱلسَّمَآءِ أَن يَخْسِفَ بِكُمُ ٱلْأَرْضَ فَإِذَا هِىَ تَمُورُ ١٦
أَمْ أَمِنتُم مَّن فِى ٱلسَّمَآءِ أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًاۖ فَسَتَعْلَمُونَ
كَيْفَ نَذِيرِ ١٧وَلَقَدْ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ١٨
أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَـٰٓفَّـٰتٍ وَيَقْبِضْنَۚ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا
ٱلرَّحْمَـٰنُۚ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَىْءٍۭ بَصِيرٌ ١٩أَمَّنْ هَـٰذَا ٱلَّذِى هُوَ جُندٌ لَّكُمْ
يَنصُرُكُم مِّن دُونِ ٱلرَّحْمَـٰنِۚ إِنِ ٱلْكَـٰفِرُونَ إِلَّا فِى غُرُورٍ ٢٠أَمَّنْ هَـٰذَا
ٱلَّذِى يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُۥۚ بَل لَّجُّوا۟ فِى عُتُوٍّ وَنُفُورٍ ٢١أَفَمَن
يَمْشِى مُكِبًّا عَلَىٰ وَجْهِهِۦٓ أَهْدَىٰٓ أَمَّن يَمْشِى سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَٰطٍ
مُّسْتَقِيمٍ ٢٢قُلْ هُوَ ٱلَّذِىٓ أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلْأَبْصَـٰرَ
وَٱلْأَفْـِٔدَةَۖ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ ٢٣قُلْ هُوَ ٱلَّذِى ذَرَأَكُمْ فِى
ٱلْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ٢٤وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ
صَـٰدِقِينَ ٢٥قُلْ إِنَّمَا ٱلْعِلْمُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٌ مُّبِينٌ ٢٦
الجزء ٢٩الصفحة ٥٦٤
فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيٓـَٔتْ وُجُوهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَقِيلَ هَـٰذَا ٱلَّذِى كُنتُم
بِهِۦ تَدَّعُونَ ٢٧قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِىَ ٱللَّهُ وَمَن مَّعِىَ أَوْ رَحِمَنَا
فَمَن يُجِيرُ ٱلْكَـٰفِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ٢٨قُلْ هُوَ ٱلرَّحْمَـٰنُ
ءَامَنَّا بِهِۦ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَاۖ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِى ضَلَـٰلٍ مُّبِينٍ ٢٩
قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَآؤُكُمْ غَوْرًا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَآءٍ مَّعِينٍۭ ٣٠
القلم
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
نٓۚ وَٱلْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ١مَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ ٢وَإِنَّ
لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ ٣وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ ٤فَسَتُبْصِرُ
وَيُبْصِرُونَ ٥بِأَييِّكُمُ ٱلْمَفْتُونُ ٦إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ
عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ ٧فَلَا تُطِعِ ٱلْمُكَذِّبِينَ ٨
وَدُّوا۟ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ ٩وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ ١٠
هَمَّازٍ مَّشَّآءٍۭ بِنَمِيمٍ ١١مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ ١٢
عُتُلٍّۭ بَعْدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ ١٣أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ ١٤إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ
ءَايَـٰتُنَا قَالَ أَسَـٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ ١٥سَنَسِمُهُۥ عَلَى ٱلْخُرْطُومِ ١٦

تفاصيل الآية

الآية ١ من الفاتحة

انتقل إلى

الصفحة ٥٦٤