الآيات · الطور
المصحف، الصفحة ٥٢٥
أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَـٰمُهُم بِهَـٰذَآۚ أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ ٣٢أَمْ يَقُولُونَ
تَقَوَّلَهُۥۚ بَل لَّا يُؤْمِنُونَ ٣٣فَلْيَأْتُوا۟ بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِۦٓ إِن كَانُوا۟
صَـٰدِقِينَ ٣٤أَمْ خُلِقُوا۟ مِنْ غَيْرِ شَىْءٍ أَمْ هُمُ ٱلْخَـٰلِقُونَ ٣٥
أَمْ خَلَقُوا۟ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَۚ بَل لَّا يُوقِنُونَ ٣٦أَمْ عِندَهُمْ
خَزَآئِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ ٱلْمُصَۣيْطِرُونَ ٣٧أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ
يَسْتَمِعُونَ فِيهِۖ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَـٰنٍ مُّبِينٍ ٣٨
أَمْ لَهُ ٱلْبَنَـٰتُ وَلَكُمُ ٱلْبَنُونَ ٣٩أَمْ تَسْـَٔلُهُمْ أَجْرًا فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ
مُّثْقَلُونَ ٤٠أَمْ عِندَهُمُ ٱلْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ ٤١أَمْ يُرِيدُونَ
كَيْدًاۖ فَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ هُمُ ٱلْمَكِيدُونَ ٤٢أَمْ لَهُمْ إِلَـٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِۚ
سُبْحَـٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ٤٣وَإِن يَرَوْا۟ كِسْفًا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ سَاقِطًا
يَقُولُوا۟ سَحَابٌ مَّرْكُومٌ ٤٤فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَـٰقُوا۟ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِى فِيهِ
يُصْعَقُونَ ٤٥يَوْمَ لَا يُغْنِى عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْـًٔا وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ٤٦
وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ عَذَابًا دُونَ ذَٰلِكَ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ
لَا يَعْلَمُونَ ٤٧وَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَاۖ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ
رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ٤٨وَمِنَ ٱلَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَـٰرَ ٱلنُّجُومِ ٤٩
النجم
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ ١مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ ٢وَمَا يَنطِقُ عَنِ
ٱلْهَوَىٰٓ ٣إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْىٌ يُوحَىٰ ٤عَلَّمَهُۥ شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ ٥ذُو مِرَّةٍ
فَٱسْتَوَىٰ ٦وَهُوَ بِٱلْأُفُقِ ٱلْأَعْلَىٰ ٧ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ ٨فَكَانَ قَابَ
قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ ٩فَأَوْحَىٰٓ إِلَىٰ عَبْدِهِۦ مَآ أَوْحَىٰ ١٠مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ
مَا رَأَىٰٓ ١١أَفَتُمَـٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ ١٢وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ ١٣
عِندَ سِدْرَةِ ٱلْمُنتَهَىٰ ١٤عِندَهَا جَنَّةُ ٱلْمَأْوَىٰٓ ١٥إِذْ يَغْشَى ٱلسِّدْرَةَ
مَا يَغْشَىٰ ١٦مَا زَاغَ ٱلْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ ١٧لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ ءَايَـٰتِ رَبِّهِ
ٱلْكُبْرَىٰٓ ١٨أَفَرَءَيْتُمُ ٱللَّـٰتَ وَٱلْعُزَّىٰ ١٩وَمَنَوٰةَ ٱلثَّالِثَةَ ٱلْأُخْرَىٰٓ ٢٠
أَلَكُمُ ٱلذَّكَرُ وَلَهُ ٱلْأُنثَىٰ ٢١تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَىٰٓ ٢٢إِنْ هِىَ إِلَّآ أَسْمَآءٌ
سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَـٰنٍۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا
ٱلظَّنَّ وَمَا تَهْوَى ٱلْأَنفُسُۖ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰٓ ٢٣أَمْ لِلْإِنسَـٰنِ
مَا تَمَنَّىٰ ٢٤فَلِلَّهِ ٱلْـَٔاخِرَةُ وَٱلْأُولَىٰ ٢٥وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ
لَا تُغْنِى شَفَـٰعَتُهُمْ شَيْـًٔا إِلَّا مِنۢ بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰٓ ٢٦