انتقل إلى المحتوى الرئيسي
نَحفَظNahfaz
الآيات · ص

المصحف، الصفحة ٤٥٦

الجزء ٢٣الصفحة ٤٥٥
وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَآءَ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَـٰطِلًاۚ ذَٰلِكَ ظَنُّ ٱلَّذِينَ
كَفَرُوا۟ۚ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنَ ٱلنَّارِ ٢٧أَمْ نَجْعَلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟
ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ كَٱلْمُفْسِدِينَ فِى ٱلْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ ٱلْمُتَّقِينَ كَٱلْفُجَّارِ ٢٨
كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لِّيَدَّبَّرُوٓا۟ ءَايَـٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُو۟لُوا۟
ٱلْأَلْبَـٰبِ ٢٩وَوَهَبْنَا لِدَاوُۥدَ سُلَيْمَـٰنَۚ نِعْمَ ٱلْعَبْدُۖ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ ٣٠
إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِٱلْعَشِىِّ ٱلصَّـٰفِنَـٰتُ ٱلْجِيَادُ ٣١فَقَالَ إِنِّىٓ أَحْبَبْتُ
حُبَّ ٱلْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّى حَتَّىٰ تَوَارَتْ بِٱلْحِجَابِ ٣٢رُدُّوهَا عَلَىَّۖ
فَطَفِقَ مَسْحًۢا بِٱلسُّوقِ وَٱلْأَعْنَاقِ ٣٣وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَـٰنَ
وَأَلْقَيْنَا عَلَىٰ كُرْسِيِّهِۦ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ ٣٤قَالَ رَبِّ ٱغْفِرْ لِى وَهَبْ
لِى مُلْكًا لَّا يَنۢبَغِى لِأَحَدٍ مِّنۢ بَعْدِىٓۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْوَهَّابُ ٣٥
فَسَخَّرْنَا لَهُ ٱلرِّيحَ تَجْرِى بِأَمْرِهِۦ رُخَآءً حَيْثُ أَصَابَ ٣٦وَٱلشَّيَـٰطِينَ
كُلَّ بَنَّآءٍ وَغَوَّاصٍ ٣٧وَءَاخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِى ٱلْأَصْفَادِ ٣٨هَـٰذَا
عَطَآؤُنَا فَٱمْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ٣٩وَإِنَّ لَهُۥ عِندَنَا لَزُلْفَىٰ وَحُسْنَ
مَـَٔابٍ ٤٠وَٱذْكُرْ عَبْدَنَآ أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّى مَسَّنِىَ ٱلشَّيْطَـٰنُ
بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ ٤١ٱرْكُضْ بِرِجْلِكَۖ هَـٰذَا مُغْتَسَلٌۢ بَارِدٌ وَشَرَابٌ ٤٢
الجزء ٢٣الصفحة ٤٥٦
وَوَهَبْنَا لَهُۥٓ أَهْلَهُۥ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَىٰ لِأُو۟لِى ٱلْأَلْبَـٰبِ ٤٣
وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَٱضْرِب بِّهِۦ وَلَا تَحْنَثْۗ إِنَّا وَجَدْنَـٰهُ صَابِرًاۚ نِّعْمَ
ٱلْعَبْدُۖ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ ٤٤وَٱذْكُرْ عِبَـٰدَنَآ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْحَـٰقَ وَيَعْقُوبَ أُو۟لِى
ٱلْأَيْدِى وَٱلْأَبْصَـٰرِ ٤٥إِنَّآ أَخْلَصْنَـٰهُم بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى ٱلدَّارِ ٤٦
وَإِنَّهُمْ عِندَنَا لَمِنَ ٱلْمُصْطَفَيْنَ ٱلْأَخْيَارِ ٤٧وَٱذْكُرْ إِسْمَـٰعِيلَ
وَٱلْيَسَعَ وَذَا ٱلْكِفْلِۖ وَكُلٌّ مِّنَ ٱلْأَخْيَارِ ٤٨هَـٰذَا ذِكْرٌۚ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ
لَحُسْنَ مَـَٔابٍ ٤٩جَنَّـٰتِ عَدْنٍ مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ ٱلْأَبْوَٰبُ ٥٠مُتَّكِـِٔينَ
فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَـٰكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ ٥١وَعِندَهُمْ قَـٰصِرَٰتُ
ٱلطَّرْفِ أَتْرَابٌ ٥٢هَـٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ ٱلْحِسَابِ ٥٣إِنَّ هَـٰذَا
لَرِزْقُنَا مَا لَهُۥ مِن نَّفَادٍ ٥٤هَـٰذَاۚ وَإِنَّ لِلطَّـٰغِينَ لَشَرَّ مَـَٔابٍ ٥٥
جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ ٥٦هَـٰذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ
وَغَسَّاقٌ ٥٧وَءَاخَرُ مِن شَكْلِهِۦٓ أَزْوَٰجٌ ٥٨هَـٰذَا فَوْجٌ
مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْۖ لَا مَرْحَبًۢا بِهِمْۚ إِنَّهُمْ صَالُوا۟ ٱلنَّارِ ٥٩قَالُوا۟
بَلْ أَنتُمْ لَا مَرْحَبًۢا بِكُمْۖ أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَاۖ فَبِئْسَ ٱلْقَرَارُ ٦٠
قَالُوا۟ رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَـٰذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِى ٱلنَّارِ ٦١

تفاصيل الآية

الآية ١ من الفاتحة

انتقل إلى

الصفحة ٤٥٦