انتقل إلى المحتوى الرئيسي
نَحفَظNahfaz
الآيات · طه

المصحف، الصفحة ٣١٤

الجزء ١٦الصفحة ٣١٣
وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ فَٱسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰٓ ١٣إِنَّنِىٓ أَنَا ٱللَّهُ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّآ أَنَا۠
فَٱعْبُدْنِى وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِذِكْرِىٓ ١٤إِنَّ ٱلسَّاعَةَ ءَاتِيَةٌ
أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍۭ بِمَا تَسْعَىٰ ١٥فَلَا يَصُدَّنَّكَ
عَنْهَا مَن لَّا يُؤْمِنُ بِهَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ فَتَرْدَىٰ ١٦وَمَا تِلْكَ
بِيَمِينِكَ يَـٰمُوسَىٰ ١٧قَالَ هِىَ عَصَاىَ أَتَوَكَّؤُا۟ عَلَيْهَا
وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِى وَلِىَ فِيهَا مَـَٔارِبُ أُخْرَىٰ ١٨قَالَ أَلْقِهَا
يَـٰمُوسَىٰ ١٩فَأَلْقَىٰهَا فَإِذَا هِىَ حَيَّةٌ تَسْعَىٰ ٢٠قَالَ خُذْهَا
وَلَا تَخَفْۖ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا ٱلْأُولَىٰ ٢١وَٱضْمُمْ يَدَكَ
إِلَىٰ جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوٓءٍ ءَايَةً أُخْرَىٰ ٢٢لِنُرِيَكَ
مِنْ ءَايَـٰتِنَا ٱلْكُبْرَى ٢٣ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ ٢٤قَالَ
رَبِّ ٱشْرَحْ لِى صَدْرِى ٢٥وَيَسِّرْ لِىٓ أَمْرِى ٢٦وَٱحْلُلْ عُقْدَةً مِّن
لِّسَانِى ٢٧يَفْقَهُوا۟ قَوْلِى ٢٨وَٱجْعَل لِّى وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِى ٢٩هَـٰرُونَ
أَخِى ٣٠ٱشْدُدْ بِهِۦٓ أَزْرِى ٣١وَأَشْرِكْهُ فِىٓ أَمْرِى ٣٢كَىْ نُسَبِّحَكَ
كَثِيرًا ٣٣وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا ٣٤إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرًا ٣٥قَالَ قَدْ
أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَـٰمُوسَىٰ ٣٦وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰٓ ٣٧
الجزء ١٦الصفحة ٣١٤
إِذْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰٓ أُمِّكَ مَا يُوحَىٰٓ ٣٨أَنِ ٱقْذِفِيهِ فِى ٱلتَّابُوتِ فَٱقْذِفِيهِ
فِى ٱلْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ ٱلْيَمُّ بِٱلسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّى وَعَدُوٌّ لَّهُۥۚ وَأَلْقَيْتُ
عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّى وَلِتُصْنَعَ عَلَىٰ عَيْنِىٓ ٣٩إِذْ تَمْشِىٓ أُخْتُكَ فَتَقُولُ
هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ مَن يَكْفُلُهُۥۖ فَرَجَعْنَـٰكَ إِلَىٰٓ أُمِّكَ كَىْ تَقَرَّ عَيْنُهَا
وَلَا تَحْزَنَۚ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَـٰكَ مِنَ ٱلْغَمِّ وَفَتَنَّـٰكَ فُتُونًاۚ
فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِىٓ أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَىٰ قَدَرٍ يَـٰمُوسَىٰ ٤٠
وَٱصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِى ٤١ٱذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِـَٔايَـٰتِى وَلَا
تَنِيَا فِى ذِكْرِى ٤٢ٱذْهَبَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ ٤٣فَقُولَا لَهُۥ قَوْلًا
لَّيِّنًا لَّعَلَّهُۥ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ ٤٤قَالَا رَبَّنَآ إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ
عَلَيْنَآ أَوْ أَن يَطْغَىٰ ٤٥قَالَ لَا تَخَافَآۖ إِنَّنِى مَعَكُمَآ أَسْمَعُ وَأَرَىٰ ٤٦
فَأْتِيَاهُ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ
وَلَا تُعَذِّبْهُمْۖ قَدْ جِئْنَـٰكَ بِـَٔايَةٍ مِّن رَّبِّكَۖ وَٱلسَّلَـٰمُ عَلَىٰ مَنِ ٱتَّبَعَ
ٱلْهُدَىٰٓ ٤٧إِنَّا قَدْ أُوحِىَ إِلَيْنَآ أَنَّ ٱلْعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ
وَتَوَلَّىٰ ٤٨قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَـٰمُوسَىٰ ٤٩قَالَ رَبُّنَا ٱلَّذِىٓ أَعْطَىٰ
كُلَّ شَىْءٍ خَلْقَهُۥ ثُمَّ هَدَىٰ ٥٠قَالَ فَمَا بَالُ ٱلْقُرُونِ ٱلْأُولَىٰ ٥١

تفاصيل الآية

الآية ١ من الفاتحة

انتقل إلى

الصفحة ٣١٤