انتقل إلى المحتوى الرئيسي
نَحفَظNahfaz
الآيات · مريم

المصحف، الصفحة ٣٠٥

الجزء ١٦الصفحة ٣٠٥
مريم
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
كٓهيعٓصٓ ١ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُۥ زَكَرِيَّآ ٢إِذْ
نَادَىٰ رَبَّهُۥ نِدَآءً خَفِيًّا ٣قَالَ رَبِّ إِنِّى وَهَنَ ٱلْعَظْمُ مِنِّى
وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنۢ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيًّا ٤
وَإِنِّى خِفْتُ ٱلْمَوَٰلِىَ مِن وَرَآءِى وَكَانَتِ ٱمْرَأَتِى
عَاقِرًا فَهَبْ لِى مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا ٥يَرِثُنِى وَيَرِثُ مِنْ
ءَالِ يَعْقُوبَۖ وَٱجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا ٦يَـٰزَكَرِيَّآ إِنَّا
نُبَشِّرُكَ بِغُلَـٰمٍ ٱسْمُهُۥ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُۥ مِن قَبْلُ سَمِيًّا ٧
قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِى غُلَـٰمٌ وَكَانَتِ ٱمْرَأَتِى عَاقِرًا
وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ ٱلْكِبَرِ عِتِيًّا ٨قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ
رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ
شَيْـًٔا ٩قَالَ رَبِّ ٱجْعَل لِّىٓ ءَايَةًۚ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا
تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَـٰثَ لَيَالٍ سَوِيًّا ١٠فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِۦ مِنَ
ٱلْمِحْرَابِ فَأَوْحَىٰٓ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُوا۟ بُكْرَةً وَعَشِيًّا ١١
الجزء ١٦الصفحة ٣٠٦
يَـٰيَحْيَىٰ خُذِ ٱلْكِتَـٰبَ بِقُوَّةٍۖ وَءَاتَيْنَـٰهُ ٱلْحُكْمَ صَبِيًّا ١٢
وَحَنَانًا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَوٰةًۖ وَكَانَ تَقِيًّا ١٣وَبَرًّۢا بِوَٰلِدَيْهِ وَلَمْ
يَكُن جَبَّارًا عَصِيًّا ١٤وَسَلَـٰمٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ
وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا ١٥وَٱذْكُرْ فِى ٱلْكِتَـٰبِ مَرْيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتْ
مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا ١٦فَٱتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا
فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا ١٧قَالَتْ إِنِّىٓ
أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا ١٨قَالَ إِنَّمَآ أَنَا۠ رَسُولُ
رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَـٰمًا زَكِيًّا ١٩قَالَتْ أَنَّىٰ يَكُونُ لِى
غُلَـٰمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِى بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا ٢٠قَالَ كَذَٰلِكِ
قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌۖ وَلِنَجْعَلَهُۥٓ ءَايَةً لِّلنَّاسِ وَرَحْمَةً
مِّنَّاۚ وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا ٢١فَحَمَلَتْهُ فَٱنتَبَذَتْ بِهِۦ
مَكَانًا قَصِيًّا ٢٢فَأَجَآءَهَا ٱلْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ
قَالَتْ يَـٰلَيْتَنِى مِتُّ قَبْلَ هَـٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا ٢٣
فَنَادَىٰهَا مِن تَحْتِهَآ أَلَّا تَحْزَنِى قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا ٢٤
وَهُزِّىٓ إِلَيْكِ بِجِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ تُسَـٰقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا ٢٥

تفاصيل الآية

الآية ١ من الفاتحة

انتقل إلى

الصفحة ٣٠٥